علم البيان من القراءة المعيارية البسيطة إلى القراءة الوظيفية التفاعلية تدريس علم البيان بالثانوي التأهيلي أنموذجا

المؤلفون

  • أسامة لحفيظ جامعة القاضي عياض image/svg+xml المؤلف

الملخص

 

من الواضح أن القراءة تحظى بأهمية كبيرة في حياتنا، ولهذا ينبغي علينا المداومة عليها، وكل قراءة تسعى إلى الفهم باعتباره غاية. ولكي تحقق هذه الغاية لابد أن تكون قراءتنا قراءة صحيحة فاعلة ومتفاعلة وليست قراءة سطحية عادية، على اعتبار أن المعنى الذي نبحث عنه هو معنى مضمر ومختفي وراء النص. ولهذا نحتاج إلى مجايلة ومساءلة النصوص بالقراءة الفاحصة الناقدة، لكي نصل إلى درر المعاني، ولا يتأتى لنا هذا بالقراءة السطحية العابرة عبور الكرام. وهذا ينبغي على المعلمين والأساتذة تعليم المتعلمين مهارة القراءة الفاعلة للنصوص الأدبية قراءة وتذوقا وإنتاجا.

وسنركز في هذا المقال على واقع تدريس البلاغة عموما وعلم البيان خصوصا بسلك الثانوي التأهيلي، متجاوزين القراءة السطحية الوظيفية إلى القراءة الفاعلة الحجاجية لعلم البيان، التي تكشف عن المعاني المضمرة في الشواهد البلاغية سواء تشبيها أو استعارة أو كناية أو مجازا. وسنعتمد في شق نظري على تعريف مجموعة من المفاهيم من قبيل: القراءة الفاعلة، البلاغة، علم البيان. وفي شق آخر تطبيقي مهم جدا، سنقدم أمثلة لشواهد بلاغية مختلفة من علم البيان، متجاوزين فيها القراءة العادية ومهتمين القراءة التفاعلية الحجاجية، والله تعالى ولي التوفيق.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-12-01