القيم الأسرية في منهاج التربية الإسلامية بالثانوي التأهيلي: بين خيار تعدد المرجعيات ومطلب حفظ الخصوصيات
الكلمات المفتاحية:
القيم الأسرية، المنهاج، التربية الإسلامية، تعدد المرجعيات، حفظ الخصوصياتالملخص
يهدف هذا البحث الإجابة عن قضية جوهرية هي مدى تمكن المنهاج الدراسي لمادة التربية الإسلامية من حل مشكلة تضارب المرجعيات القيمية انطلاقا من قناعة مفادها أن منهاج المادة هو المؤهل بالأصالة لبيان مثل هذه التناقضات والحرص على تقديم مادة قيمية تؤهل المتعلم ليكون مواطنا سويا معتزا بانتمائه لبلده مقدما صورة حسنة للمسلم المتمسك بدينه المنفتح على ثقافة غيره من غير استيلاب، متخذا من الأسرة معينا في ذلك وهو ما كان يفرض على المنهاج أن يولي القيم الأسرية أهمية كبيرة وجب أن تظهر في الوثائق المؤطرة للمنهاج وفي الكتاب المدرسي إن على مستوى المضامين أو على مستوى الأهداف. وخلص البحث إلى ضمور القيم الأسرية في المنهاج الدراسي لمادة التربية الإسلامية سواء كان ذلك على مستوى وثيقة المنهاج أو وثيقة الإطار المرجعي أو الكتاب المدرسي، إذا على الرغم من تخصيص دروس مدخل كامل لفقه الأسرة إلا أن ذلك لم ينفع في بلورة تصور واضح للقيم الأسرية التي ينبغي للمتعلم أن يتمثلها وأن يستدمجها في سلوكه.
