قاعدة لا مشاحة في الاصطلاح واعتمادها في مجال علم النفس الإسلامي

Yazarlar

  • محمد محمود مصطفى حسين Yazar

Öz

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين، وعلى آله وأصحابه والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن علم النفس الإسلامي، كمصطلح مركب يدل بلفظه ومفهومه على اعتبار الإسلام (قرآناً وسنةً، وما يتبعهما من أدلة معتبرة) أحد المصادر الأصلية في التعامل مع النفس الإنسانية بما يتضمنه لفظ (النفس) من الأفكار والمشاعر والسلوكيات والقيم والقناعات، مع ما أقره علم النفس العام أو الغربي من مصادر المعرفة كالعقل والمشاهدة والتجربة، مع ضرورة تقييد وسيلة التجربة بما تقتضيه الحقوق الشرعية للأفراد.

ولما كان القيد (الإسلامي) يحتّم على من تبناه أن يعتمد على الأصول والقواعد المستقرة في فهم مصطلحات وعبارات الشارع الحكيم في القرآن الكريم وجوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه، كما أن فهم لغة العرب ومدلولات ألفاظها، وسياقات استخدامها في غاية الأهمية كذلك.

فإن العالم العربي والإسلامي يعاني معاناة حقيقية في ترجمة كتب العلوم الإنسانية والاجتماعية بلغات أصحابها الإنجليزية والفرنسية والهندية والروسية والصينية، دون اعتبار المصطلحات ودلالاتها.

Referanslar

Yayınlanmış

2023-12-26