نظرية الجوهر الفرد مبرراتها الدينية، خصوصيتها وآفاقها

المؤلفون

  • سالم بريك جامعة عبد المالك السعدي، كلية أصول الدين المؤلف

الملخص

 

ستظل الطبيعيات هي الوسط المتعين للإنسان والمستوى الأول المبدئي، مهما كان لإباء أو الباعث لشد الرحال إلى مستويات أعلى للوجود أو المعرفة، للواقع أو للفكر، يظل التنظير للمستوى الأول - الطبيعيات - لا فكاك منه البتة. فكانت الطبيعيات وستظل دائما في كل عصر ومصر، في كل زمان ومكان، محورا من محاور النشاط العقلي، وطبعًا اختلفت، وتختلف الآن أكثر فأكثر حصائل هذا النشاط بدرجات متفاوتة إنما تفاوت، ويظل لزاما على كل المفكرين والنظارين والفلاسفة الإلمام بمستوى المعارف الطبيعية كما هي مطروحة في عصرهم والمصادرة على هذا المستوى في تنظيراتهم. هذا ما نجده عند أبا عمر الجاحظ (ت 255ه)، وهو من رواد النزعة الطبيعية في علم الكلام الاعتزالي ومن المعالم البارزة في الثقافة العربية بجملتها، حيث لم يقته التأكيد على أن العالم الحق يجب أن يضم إلى دراسة الكلام دراسة العلم الطبيعي، وكان هو نفسه يصنف في كل شق أفاعيل الطبيعة. وقد غلب النظر في الفلسفة الطبيعية على المعتزلة الأولين.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-12-01