أثر زراعة الرحم في ثبوت النسب والإرث في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة

المؤلفون

  • د. عيسى حامد عايش الحمدي جامعة الزيتونة - تونس المؤلف

الملخص

تُعد زراعة الرحم واحدة من أبرز التطورات الطبية الحديثة في مجال علاج العقم، إذ تمكن بعض النساء اللاتي يعانين من غياب الرحم خلقيًا أو بعد استئصاله لأسباب مرضية من الحمل والإنجاب. ومع أن هذه التقنية ما تزال حديثة نسبيًا، فقد أثارت أسئلة فقهية عميقة تتعلق بمفهوم الأمومة والنسب والإرث في الإسلام، وهو ما يستدعي دراسة فقهية دقيقة تجمع بين المعطيات الطبية والضوابط الشرعية.
لقد اهتم الفقه الإسلامي اهتمامًا بالغًا بتحديد النسب لما له من آثار مباشرة على الإرث، والميراث من أعظم أحكام الشريعة لما فيه من حقوق وحدود إلهية. ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث الذي يتناول أثر زراعة الرحم في الإرث الإسلامي من زاويتين:
زراعة الرحم بدون مبايض.
زراعة الرحم بالمبايض.
وتكمن الإشكالية الأساسية في تحديد الأم الشرعية في كل حالة، إذ ينبني على ثبوت النسب تحديد المستحق للإرث. فهل تكون الأم هي صاحبة الرحم المزروع؟ أم صاحبة البويضة؟ أم أن الأمر يخضع لتفصيل بحسب الحالة الطبية وطبيعة الزرع؟

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-12-01